تهدف هذه الدراسة إلى تقييم مدى ارتباط استهلاك اللحوم النيئة أو غير المطهية بالكفاءة الحرارية الكافية بالإصابة بعدوى داء المقوسات (Toxoplasma gondii) لدى الإنسان. اعتمدت الدراسة على منهجية المراجعة المنهجية والتحليل التلوي (Meta-Analysis) لتجميع وتحليل الأدلة العلمية المتاحة من دراسات وبائية متعددة. كشفت النتائج عن ارتباط وبائي معنوي بين استهلاك أنواع محددة من اللحوم غير المطهية جيداً ولا سيما لحم الخنزير والضأن وارتفاع معدلات الإصابة بداء المقوسات. تُبرز هذه الدراسة الأهمية القصوى لتطبيق معايير السلامة الغذائية والطهي الصحيح للحوم كإجراء وقائي فعّال للحد من انتقال هذا الطفيلي الحيواني المنشأ إلى الإنسان، مما يعزز مبدأ الصحة الواحدة في مكافحة الأمراض المشتركة.

