هدفت هذه الدراسة متعددة المراكز إلى المقارنة السريرية والوبائية لحالات التواء الرحم في الإبل والجاموس والأبقار، وتحديد عوامل الخطر المرتبطة بوفيات الجنين والأم. شملت الدراسة 3,557 ناقة و7,157 جاموسة و5,251 بقرة خلال الفترة 2008–2023 في منطقة القصيم بالمملكة العربية السعودية ومحافظة المنيا بمصر. كشفت النتائج أن أنظمة الإيواء المغلقة ترتبط ارتباطاً معنوياً بارتفاع معدل الإصابة في جميع الأنواع. تميزت الإبل بالتواء شديد الدرجة في الغالب (85%) وبتوجه يميني حصري رغم أن الحمل يقع في القرن الأيسر. أظهرت نماذج الانحدار اللوجستي أن شدة الالتواء والتأخر في التدخل (أكثر من 48 ساعة) هما أقوى المنبئات بوفاة الجنين والأم عبر جميع الأنواع. تُسهم هذه الدراسة في تطوير بروتوكولات تشخيصية وعلاجية مخصصة لكل نوع حيواني، مع التأكيد على أهمية التدخل البيطري المبكر.

